الرئيسية / اخبار النفط / النفط يحقق اولى المكاسب الأسبوعية منذ 4 أسابيع
اسعار النفط
روسيا,المكسيك,فيروس كورونا,نفط,منظمة أوبك,السعودية

النفط يحقق اولى المكاسب الأسبوعية منذ 4 أسابيع

النفط يحقق اولى المكاسب الأسبوعية منذ 4 أسابيع

روسيا,المكسيك,فيروس كورونا,نفط,منظمة أوبك,السعودية
اسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط الأمريكي 5%، في حين تجاوز خام برنت 26 دولارا للبرميل، وسجل كلا الخامين القياسيين أول زيادة أسبوعية لهما في أربعة أسابيع، إذ بدأت أوبك وحلفاؤها تخفيضات قياسية للإنتاج لمواجهة تخمة المعروض بسبب أزمة فيروس كورونا.

أسعار النفط ترتفع بانتظار هدنة سعودية – روسية

ارتفعت أسعار النفط حول العالم، بعد إعلان ترامب أنّه يتوقّع انتهاء الخلاف السعودي الروسي الذي دفع الأسعار إلى أدنى مستوياتها خلال 18 عاماً.

وغرّد الرئيس الأميركي “أتوقّع وآمل” أن يتوصّل الطرفان إلى اتفاق على خفض الامدادات بمقدار 10 ملايين برميل، “وربما أكثر من ذلك بكثير”.

جاء تعليقه بعدما دعت السعودية إلى اجتماع طارئ لمنتجي النفط.، وقال وزير الطاقة الروسي بدوره إن بلاده قد تستأنف المحادثات.

وكانت صفقة لخفض الإنتاج قد باءت بالفشل، استجابةً لانخفاض الطلب، بفعل انتشار فيروس كورونا الشهر الماضي.

ومنذ الاقفال الناتج عن الوباء، بلغت أسعار النفط الخام مستويات منخفضة لم تشهدها منذ ما يقارب عقدين من الزمن، بعدما خفضت روسيا والسعودية الأسعار وزادت الإنتاج، في صراع على حصصها في السوق.

وفي أبريل، نزل الخام الأمريكي إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، فيما بلغ برنت أدنى مستوياته في 21 عاما، إذ تهاوى الطلب بفعل الجائحة، ورفعت أوبك ومنتجون آخرون الإنتاج قبل التوصل إلى اتفاق إمداد جديد بدأ سريانه الجمعة.

وانخفضت العقود الآجلة برنت لشهر يوليو أربعة سنتات،

أو 0.2%، لتجري تسويته عند 26.44 دولار للبرميل،

وانتهى أجل عقود يونيو أول أمس الخميس عند 25.27 دولار.

وأنهى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الجلسة مرتفعا 94 سنتا،

أو 5%، إلى 19.78 دولار للبرميل بعد الصعود إلى عشرين دولارا في وقت سابق من الجلسة.

وبعد ثلاثة أسابيع متتالية من الخسائر، حقق برنت زيادة 23%،

في حين أضاف غرب تكساس الوسيط حوالي 17%.

بدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجون آخرون، فيما يُعرف بمجموعة أوبك+،

خفض الإنتاج 9.7 مليون برميل يوميا اعتبارا من أول مايو.

ويبدأ عدد من الدول والمناطق،

بما في ذلك إقليم هوبي بوسط الصين الذي ظهر فيه لأول مرة

فيروس كورونا: ارتفاع طفيف في أسعار النفط قد يضع حدا للصراع بين الرياض وموسكو

فيروس كورونا المستجد المتسبب في الجائحة،

تخفيف إجراءات العزل العام التي فرضت لاحتواء الفيروس.

لكن هناك شكوكا في أن خفض الإنتاج،

وهو الأكبر على الإطلاق الذي يتم الاتفاق عليه،

سيكون كافيا، إذ أنه من غير المرجح أن يتعافى الطلب سريعا.

وأظهر مسح لرويترز أنه قبل الخفض الجديد للإنتاج،

رفعت أوبك إنتاجها بقوة لأعلى مستوى منذ مارس آذار 2019، مما يعزز فائض الإمدادات في السوق.

وفي إبراز للمصاعب التي يواجهها بعض المنتجين لتلبية التزاماتها،

قالت مصادر بالقطاع إن العراق سيواجه صعوبات لتلبية حصته من خفض الإنتاج بنحو الربع.

والعراق ثاني أكبر منتج في أوبك.

كما تلقت الأسعار الدعم أيضا من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أظهرت أن مخزونات الخام زادت 9 ملايين برميل في الأسبوع الماضي إلى 527.6 مليون برميل ما يقل عن توقعات محللين لزيادة قدرها 10.6 مليون برميل.

عن Omer ismail

%d مدونون معجبون بهذه: